donderdag 14 april 2011

سعدي الحلي نكات وطرائف

*لاحظ أحد المارة وجود عدد من أفراد الأمن في حديقة الأمة،وقد أنحنى بعضهم بوضع غريب ،وعندما تقرب منهم صاح به أحدهم:أتحرك من هنا ،ما تشوف ناصبين كمين السعدي الحلي.

*أستدعى صدام حسين يوما سعدي الحلي،وأنبه على تصرفاته التي تجاوزت المسموح،وقال له :اسمع سعدي راح أخلي حجي عبد مرافقي يراقبك حتى بغرفة النوم وإذا سمعت شي أعدمك مفهوم،فرد عليه:سيدي بس ميخالف تخلي قصي مراقب بدلا من حجي عبد.

*شكل وفد فني برئاسة الفنان سعدي الحلي في عضويته مجموعة من الفنانات لزيارة القطر اللبناني الشقيق ،وعندما سأل مندوب مجلة ألف باء الفنان سعدي عن الهدف من الزيارة قال له:والله بيني وبينك راح أبدل هالكوم براغب علامة.

*شوهد سعدي وهو يهمس بأذن الفنانة مي أكرم،فتعجب الجميع ظنا أن سعدي قد بدل ذوقه ،فقال لهم أخواني صار ساعة أقنع بالأخت مي أكرم بلكي تحجيلي ويه وحيد.

*كان سعدي يسير مع صديقه في أحد شوارع البتاويين،وكان صديقه عضو فرقة في حزب البعث ،وبعد قليل مر شاب جميل سلم على صديق سعدي فسأله سعدي :منيلك هذا الكتكوت فرد عليه صاحبه هذا عضو بالحلقة مالتي،وبعد قليل مر شاب سلم على سعدي الحلي فسأله صديقه منين هذا الولد ؟فرد عليه هذا حلقة بالعضو مالتي.

*أتصل به القصر الجمهوري يوما في ساعة متأخرة من الليل وأبلغوه بضرورة الحضور للقاء رسمي مع صدام،وعندما وصل القصر وطرق الباب فتحه له صدام نفسه وإذا بسعدي واقفا وهو عاريا من الملابس فقال له صدام هاي شنو سعدي انته ما تستحي تره طوختها ،فرد عليه:وداعتك سيدي الشباب قالوا لي نريدك بشغل رسمي اجيتك بهدوم الشغل.

*استقبل صدام سعدي الحلي في مكتبه الرسمي في القصر الجمهوري وجلب له شايا،وعندما شرب الشاي لاحظ صدام أن سعدي لم يعجبه الشاي فقال له خاف الشاي ما حلو أجيبلك حلا ،فقال له لا سيدي جيبلي قصي أحسن.

*وذات يوم كان خارجا من باب وزارة الثقافة العراقية فصادف عند خروجه دخول وزير الثقافة لطيف نصيف جاسم وعندما شاهد سعدي تبسم فقال له :وداعتك سيدي كلها إشاعات.

*قيل له ذات يوم أنه حدث ثقب في طبقة الأمزون فقال :هاي هم راح يذبوها براسي.

* سئل سعدي ذات يوم :شنو برنامجك المفضل كال: ما وراء الحدث 

*أرسل وراءه صدام حسين ذات يوم وقال له: ولك حقير إلى متى تبقى تشوه سمعة العراقيين والله إلا أعدمك. فخاف سعدي وكَاله سيدي وداعتك كلها دعايات،هسه أني وياك مو وحدنا؟ كَال صدام أي.كَال سعدي سوينا شي.كَال صدام لا.كَال سعدي خلي أطلع شوف الشعب شيكَول باجر. 

* في مؤتمر صحفي وجه الصحفي أسئلة عديدة له كان السؤال الأول شنو شعارك الحزبي المفضل جاوبهم سعدي كلنا وراء القائد صدام ،وكان السؤال الثاني لو ما كنت مطرب شكنت تتمنى تصير جاوبهم سعدي بُطُل في مديرية الأمن العامة.

* سأله المذيع يوما :ما هي المقولة المفضلة لديك؟ كله سعدي. كلنه جنود خلف الريس. 

*وتعبيرا عن رفض الحرب أشيع في الثمانينيات أنه غنى الأغنية التالية وهي تحوير لأغنية اشتهرت تلك الأيام أداها بصوته المثير:

دنك يا حلو لا ايلوحك القناص

أمك جابتك وابتلت بيك الناس

شلك بالقادسية الداخ منها الراس

*أرسل له أحدهم رسالة وكان أسمه لؤي ويسكن مدينة المنصور،ففرح لها وذهب لرؤيته وعندما طرق الباب خرج إليه شاب أسود أفطس الأنف واسع الفم لا تسر رؤيته فسأله سعدي "عيني أريد أشوف لؤي" فقال له الأسود "أنا لؤي فماذا تريد" فقال له سعدي عيني يردوك جيش شعبي!!!

* في لقاء صحفي معه سأله الصحفي ما هي أحسن سيارة في العالم؟فقال له سعدي بدون أبطاء(الموسكوفيج) تعجب الصحفي لأن هناك الكثير من السيارات التي تفوقها فقال له ولماذا تفضلها على غيرها؟فرد عليه سعدي:لأنه يفولوها بنزين من وره.


سعدي الحلي في سطور‏

بقلم: محمد علي محيي الدين 

ولد الفنان الشعبي المعروف سعدي الحلي في مدينة الحلة كما ذكر قريبه الأستاذ رحيم الحلي في عكد الكرعين في محلة المهدية عام 1930 في ظروف عائلية قاسية حيث توفيت والدته وهو في سنواته الأولى تركته لدنياه الصعبة مع أخيه هاشم الذي يكبره بسنتين تزوج والده من امرأة بغدادية اسمها هندية التي اشترطت أن يكون أعزب ، وترك ولدّيه عند أقرباءه ، ولقرابته بأسرتي فهو ابن عم والدتي ، فقد عاش سنوات عديدة في بيتنا وعاش مع والدي حيث كانا في عمر متقارب وكان شقيقاً لوالدي في الرضاعة ، وفي سنوات صباه بدء الغناء ، وراح يغني أثناء عمله في صناعة الأسرة والأقفاص من جرائد النخيل ، في محل يطل على نهر الحلة في حي الجامعين ، وانتبه الى جمال صوته كل الذين استمعوا إليه ، وصار يغني في الأفراح والمناسبات ، انتبه إليه الشاعر محمد علي القصاب الذي أخذ بيديه وعلمه فن الأداء والأطوار وكتب له المواويل وأعطاه أغانيه الأولى ، وسجل أشرطته الأولى في تسجيلات أبو عامر في الحلة وكان شريط يخمري شريطه الأول ، وقد اختط له طوراً خاصا سمي الطور الملائي . 

في أواخر الستينات سجل أغنيته الأولى في الإذاعة بعنوان أريدك دوم تدلل كلمات الشاعر محمد علي القصاب وهي استنساخ لحني من أغنية صباح فخري قدك المياس يا عمري، ثم أغنية يمتة الكاك ، أما الأغنية التي أطلقته الى عالم الشهرة كانت أغنية ليلة ويوم كلمات الشاعر كاظم الرويعي . 

أما أخيه هاشم الذي كان يمتلك بدوره صوتاً شجياً حاول أن يتقدم الى برنامج ركن الهواة تقديم الراحل كمال عاكف ولكن لم يقدر أن يخطف أضواء الشهرة حيث غطت شهرة أخيه على إمكانية ظهوره ، ولم ينتبه أحدا الى جمال صوته فبقي مغموراً يغني وهو يدفع عربة الدهين في الحلة ، إضافة الى إن سعدي لم يساعده في توجهاته الفنية فقد كان يخشى من تطور قدرته الغنائية وشهرته ،وفي أواخر أيامه رأيته مريضا يمشي على عكازات ، 
  

عرف عن الفنان الشعبي نكات كثيرة معظمها يدور في فلك خاص والكثير منها مما لا يكتب وإنما تداوله الناس في سمرهم وأوقات لهوهم ،وأغلب هذه النكات مما صاغته الذائقة الشعبية ولا مكان لها من الحقيقة ولكنها تعكس جانبا اجتماعيا يتحاشى الخوض فيه الكثيرون،وقد أحببت أن أدون نكاته السياسية التي تعبر عن مرحلة عاشها العراق،وهذه النكات رغم ما فيها تعبر خير تعبير عن روح السخرية الشعبية وكيفية استغلالها في المواجهة مع الظالمين ولعلها تنحوا في أهدافها الى ما تنحوا إليه النكات المأثورة عن قراقوش التي كانت بمثابة معارضة سياسية لحاكم ذاق منه الناس الأمرين،وهناك الكثير مما تجنبت إيراده لأنه من النوع المكشوف الذي يخدش الأسماع وتمجه الأذواق ولكنه في مجمله تعبير عن رفض لواقع مر عاشه العراقيون ويعبر بشكل أو آخر عن واقعية شعبية يحاول الكثيرون الابتعاد عنها غم أنها تشكل ظاهرة كبيرة لها أثرها في المجتمع العراقي،وكان الأولى تدوينها وتسجيلها والحفاظ عليها كما هو حال المؤرخين الذين سجلوا الكثير من الأخبار والحكايات التي تمثل هذا الجانب من حياة الناس وارى إن الواقعية تحتم جمع هذا التراث الضخم وتدوينه لأنه يمثل جزءا من واقع لا يمكن إنكاره أو تجاوزه لدارسي المجتمعات في حقبها التاريخية المختلفة.

 

Geen opmerkingen:

Een reactie plaatsen